الخلاصة بثلاث نقاط
  • صفحة الهبوط صفحة وحدة بهدف واحد، والموقع عدة صفحات بتجاوب على أسئلة مختلفة.
  • لو عندك عرض واحد وزبونك بييجي من إعلان، غالباً الصفحة بتكفي.
  • اكتب الشغلة الوحدة اللي بدّك الزائر يعملها، وهي بتقرر عنك.

الفرق باختصار: صفحة الهبوط صفحة وحدة إلها هدف واحد، مثل «احجز موعد» أو «اطلب عرض سعر». الموقع الكامل عدة صفحات، وكل صفحة بتجاوب على سؤال مختلف: مين إنتو، شو بتقدموا، وين مكانكم، وكيف الزبون يتواصل. فالسؤال الصح مش «أيهم أحسن؟»، وإنما «شو بدي الزائر يعمل، ومن وين جاي؟»

الفرق بكلام بسيط

تخيّل محل. صفحة الهبوط مثل طاولة عرض قدام الباب: منتج واحد، سعره واضح، وواحد واقف بيقولك «بدّك إياه؟». الموقع الكامل هو المحل كله: أقسام، رفوف، ومكان تسأل فيه عن أي إشي.

  • صفحة الهبوط: ما فيها قائمة روابط تشتّت. الزائر بينزل فيها من فوق لتحت، وبآخرها زر واحد.
  • الموقع الكامل: فيه صفحة رئيسية، صفحات خدمات، صفحة «مين إحنا»، وصفحة تواصل. الزائر بيتنقّل وبيختار شو يقرا.

ولا وحدة منهم «نسخة رخيصة» من الثانية. كل وحدة إلها شغل.

والفرق مش بعدد الصفحات بس، الفرق بطريقة الكتابة. صفحة الهبوط بتنكتب كأنها محادثة بيع وحدة من أولها لآخرها: المشكلة، الحل، ليش إنت، وشو يعمل الزائر هسّا. الموقع بينكتب كأنه مرجع، كل واحد بيدخل من باب وبيدوّر على اللي بيهمه.

متى صفحة الهبوط بتكفيك

  • عندك عرض واحد واضح. خدمة وحدة، دورة وحدة، أو منتج واحد بدّك تبيعه هسّا.
  • زبونك بييجي من إعلان أو من رابط بالبايو. يعني هو جاي لسبب محدد، ومش لازم تعرّفه على كل إشي.
  • بدّك تجرّب فكرة قبل ما تصرف عليها. صفحة وحدة بتنبني بسرعة، وبتعرف منها إذا في ناس مهتمة.
  • مشروعك جديد. لسا ما عندك محتوى يعبّي عشر صفحات، وما في داعي تعبّيها حشو.

بهاي الحالات، الموقع الكامل بيكون مصروف زايد. وبصراحة، كثير مشاريع صغيرة بتكفيها صفحة مرتّبة مع رقم واتساب شغّال.

بس انتبه لشرط واحد: صفحة الهبوط ما بتجيب زوار لحالها. لازم إنت تبعتلها الناس، بإعلان أو برابط بحسابك أو برسالة. لو ما عندك طريقة توصّل فيها الناس للصفحة، رح تضل قاعدة وما حدا شايفها.

متى بتحتاج موقع كامل

  • عندك أكثر من خدمة، وكل خدمة إلها زبون مختلف. ما بينفع تحشرهم بصفحة وحدة.
  • زباينك بيدوّروا عليك بجوجل. كل صفحة بالموقع فرصة تطلع على بحث مختلف. صفحة وحدة ما بتقدر تجاوب على كل الأسئلة.
  • قرار الشراء عندك بياخذ وقت. الزبون بده يقرا، يشوف شغلك، ويرجع مرة ثانية قبل ما يتواصل.
  • بدّك مكان ثابت لمحتواك. مقالات، أسئلة شائعة، ونماذج من شغلك.

وفي حل وسط كثير ناس بتنساه: ابدأ بصفحة هبوط، ولما يثبت إن في طلب، كبّرها لموقع. المهم إنها تنبني من الأول بطريقة بتسمح بالتكبير، مش إنك ترميها وتبدأ من الصفر. اسأل اللي بيبنيلك عن هالنقطة قبل ما تبدأ.

كيف تقرر اليوم بعشر دقايق

الخطوة المجانية: جيب ورقة واكتب ثلاث أشياء.

  • الشغلة الوحدة اللي بدّك الزائر يعملها. لو كتبت ثلاث شغلات، إنت لسا مش جاهز لصفحة هبوط.
  • من وين رح ييجي الزائر. إعلان؟ إنستغرام؟ بحث جوجل؟ توصية؟
  • الأسئلة اللي زباينك بيسألوها قبل ما يشتروا. افتح الواتساب وانسخها زي ما هي.

لو الأسئلة بتنجاوب كلها بصفحة وحدة والزائر جاي من إعلان، ابدأ بصفحة هبوط. لو الأسئلة كثيرة ومتفرعة، أو زباينك بيبحثوا عنك بكلمات مختلفة، بدّك موقع.

ومهما اخترت، في ثلاث أشياء لازم تكون موجودة: الصفحة بتفتح بسرعة ومرتّبة عالموبايل، طريقة التواصل واضحة من أول شاشة، والكلام مكتوب بلغة زبونك مش بلغة الشركات. موقع بعشرين صفحة بدون هدول أضعف من صفحة وحدة فيها هدول.

ولو لسا محتار بين موقع وتطبيق ونظام، اقرا موقع، تطبيق، ولا نظام؟ كيف تقرر قبل ما تدفع لمبرمج. ولما تقرر، بتلاقي تفاصيل الشغل وكيف بينبني بصفحة خدمة المواقع.

أسئلة عن الموضوع

صفحة الهبوط بتطلع بجوجل؟

ممكن تطلع على بحث واحد محدد، بس صفحة وحدة ما بتغطي كل الأسئلة اللي زباينك بيبحثوا عنها. لو البحث مصدر زباينك الأساسي، الموقع أنسب.

بقدر أبدأ بصفحة هبوط وأحوّلها لموقع بعدين؟

أه، وهاي طريقة منيحة لو انبنت من الأول بشكل بيسمح بالتكبير. اسأل عن هالنقطة قبل ما تبدأ.

حساب الإنستغرام ما بيكفي بدل الموقع؟

بيكفي لتعرّف الناس عليك، بس الحساب مش ملكك والزبون بيتشتّت فيه بسرعة. صفحة بسيطة بتعطيه مكان واحد واضح يحجز أو يطلب منه.

عبدالله قاسم
عبدالله قاسم

مهندس برمجيات ومحلل أعمال. ببني للمشاريع أنظمة بترد وبتحجز، أتمتة، مواقع وتطبيقات.

تعرّف عليّ

التعليقات

لسا ما في تعليقات. كن أول واحد.

اكتب تعليقك أو سؤالك

التعليقات بتظهر بعد المراجعة. بدون روابط.