- ابدأ من «مين رح يستخدمه وشو لازم يعمل فيه؟»، مش من «بدي تطبيق».
- التطبيق مش الحل لو زبونك بيتعامل معك مرة بالشهر.
- اسأل عن أصغر نسخة بتشتغل، وعن سعر مكتوب لكل مرحلة.
كثير أصحاب مشاريع بيجوا وهم مقررين: «بدي تطبيق». ولما نسأل ليش، بيطلع إن اللي بدهم إياه فعلاً صفحة حجز، أو جدول مرتّب. الفرق بالسعر بين الاثنين كبير، والفرق بالوقت أكبر.
ابدأ من السؤال الصح
مش «شو بدي أبني؟»، وإنما «مين رح يستخدمه، وشو لازم يقدر يعمل فيه؟»
- زبون جديد بده يعرف عنك ويتواصل؟ هاد موقع أو صفحة هبوط.
- زبون بيرجعلك كل أسبوع وبده يطلب أو يحجز بسرعة؟ ممكن تطبيق، وممكن يكفي واتساب مع نظام حجز.
- فريقك بده مكان واحد للطلبات والحجوزات والأرقام؟ هاد نظام داخلي، وغالباً بيكفيه تطبيق ويب بيفتح من أي جهاز.
متى التطبيق مش الحل
التطبيق بده الزبون ينزّله، يسجّل، ويرجعله. لو زبونك بيتعامل معك مرة بالشهر، ما رح ينزّل تطبيق عشانك. جرّب أول الطريق الأقصر: رابط بيفتح بالمتصفح وبيعمل نفس الشغلة.
خمس أسئلة تسألها لأي مبرمج أو شركة
- شو أصغر نسخة بتشتغل؟ اللي بيقترح يبدأ صغير غالباً فاهم شغله.
- السعر مكتوب لكل مرحلة؟ مش رقم واحد للمشروع كله.
- بشوفه شغّال قبل التسليم؟ على رابط تجريبي، مش صور.
- مين بيعدّل المحتوى بعدين؟ إنت ولا لازم ترجعله بكل تغيير؟
- شو بصير بعد التسليم؟ في متابعة، ولا «الله معك»؟
اسألني هالأسئلة أنا كمان. اللي ما بيقدر يجاوبها بوضوح، مش جاهز ياخذ مصاريك.
أسئلة عن الموضوع
متى بحتاج تطبيق موبايل فعلاً؟
لما الزبون بيرجعلك كثير وبده يطلب أو يحجز بسرعة، وبيستاهل ينزّل إشي عشانك.
شو الفرق بين موقع ونظام داخلي؟
الموقع للزبون الجديد ليعرف عنك ويتواصل. النظام الداخلي لفريقك، عشان الطلبات والأرقام بمكان واحد.



التعليقات
لسا ما في تعليقات. كن أول واحد.