- الأدوات خمس أنواع، وغالباً بيكفيك نوع أو نوعين منهم.
- في فرق بين أداة بتستخدمها بإيدك، ونظام بيحكي مع زبونك وإنت مش موجود.
- حدد المشكلة أول، وبعدين دوّر على النوع اللي بيحلها.
أدوات الذكاء الاصطناعي لصاحب المشروع خمس أنواع: مساعد كتابة ومحادثة، أدوات صور وتصميم، أدوات صوت وفيديو، أنظمة بترد على الزباين، وأدوات أتمتة بتربط برامجك ببعض. وغالباً ما بتحتاجهم كلهم. بتحتاج النوع اللي بيحل أكثر شغلة بتاكل وقتك هسّا، والباقي بيستنى.
الأنواع الخمسة، ومتى بتحتاج كل واحد
- مساعد الكتابة والمحادثة. بتكتبله شو بدّك وبيرجعلك نص: رد، منشور، تلخيص، أو خطة. بتحتاجه لو بتقضي وقت كثير بالكتابة أو بتعلق قدّام الصفحة الفاضية. هاد أسهل نوع تبدأ فيه.
- أدوات الصور والتصميم. بتعمل صورة من وصف، أو بتعدّل صورة موجودة: تشيل خلفية أو تحسّن الإضاءة. بتحتاجها لو بتنزّل محتوى كثير وما عندك مصمم. بس انتبه: صور منتجك وشغلك لازم تضل حقيقية، لأن الزبون بده يشوف اللي رح يستلمه.
- أدوات الصوت والفيديو. بتحوّل تسجيل لنص مكتوب، بتضيف كتابة على الفيديو، أو بتساعد بقص المقاطع الطويلة. بتحتاجها لو بتصوّر محتوى، أو بتسجّل اجتماعات وبدّك ملخصها.
- أنظمة الرد على الزباين. اللي الناس بتسميها شات بوت: نظام بيرد على رسايل زباينك، بيجاوب على المتكرر، وبيحجز. بتحتاجه لو الرسايل أكثر من اللي بتلحق عليه، أو بتوصل وإنت مسكّر.
- أدوات الأتمتة والربط. الأتمتة يعني شغلة بتصير لحالها بدون ما حدا يكبس. هالأدوات بتربط برامجك ببعض: حجز جديد بينزل لحاله بالجدول، وبيطلع تذكير للزبون. بتحتاجها لو في حدا عندك بينقل نفس المعلومة من مكان لمكان كل يوم.
وفي أدوات بتجمع أكثر من نوع بمكان واحد، فما تتعلق بالأسماء. الأسماء بتتغير بسرعة، والأنواع بتضل نفسها. لما تسمع عن أداة جديدة، اسأل حالك: هاي من أي نوع؟ وعندي مشكلة من هالنوع أصلاً؟
الفرق اللي بيهمّك: أداة بتساعدك، ولا نظام بيشتغل عنك؟
أول ثلاث أنواع أدوات بتستخدمها إنت بإيدك. بتفتحها، بتطلب، وبتاخذ النتيجة. بتتعلمها بسرعة، وغلطها بيضل عندك لأنك بتراجع قبل ما تنشر.
آخر نوعين أنظمة بتشتغل وإنت مش موجود. وهون الموضوع بيختلف: النظام بيحكي مع زبونك مباشرة، فأي غلطة بتوصل للزبون قبل ما توصلك. عشان هيك بدها تجهيز وتجربة ومتابعة، ومش إشي بتركّبه وبتنساه. لو بتفكر بنظام رد، اقرأ شو لازم الشات بوت يعمل وشو ما لازم يعمل قبل ما تختار.
وكمان في فرق بالمسؤولية. لو مساعد الكتابة أعطاك منشور ضعيف، بتمسحه وخلص. لو نظام الرد أعطى زبون موعد غلط، الزبون رح ييجي على موعد مش موجود. عشان هيك النوعين الأخيرين بينبنوا على مهل، وبتجربهم بإيدك قبل ما يشوفهم أي زبون.
ثلاث أغلاط بتتكرر
- الاشتراك قبل المشكلة. بيشترك بأداة لأنها مشهورة، وبعدين بيدوّر شو يعمل فيها. اعكسها: حدد المشكلة، وبعدين دوّر على النوع.
- أدوات كثيرة مرة وحدة. خمس أدوات جديدة بنفس الشهر معناها ولا وحدة رح تنتعلم منيح. وحدة، ولما تصير عادة، الثانية.
- أتمتة شغل مش مرتب. لو طريقة الحجز عندك كل يوم شكل، النظام رح يكرر الفوضى بسرعة أكبر. رتّب الطريقة بإيدك أول.
وفي غلط رابع أهدى: إنك تحس حالك متأخر لأن الكل بيحكي عن أداة جديدة كل أسبوع. مشروعك ما بيتقيّم بعدد الأدوات اللي فيه. بيتقيّم بإذا الزبون أخذ جوابه وخدمته بوقتها.
خطوة اليوم: ثلاث أسطر على ورقة
اكتب أكثر ثلاث شغلات بتاكل وقتك أو وقت فريقك بالأسبوع. جنب كل وحدة اكتب: هاي كتابة، صور، صوت وفيديو، رد على زباين، ولا نقل معلومات؟ هيك بتعرف أي نوع بيلزمك أول، وأي أنواع ما بتلزمك أبداً. خذ النوع اللي طلع جنب أكبر شغلة، وجرّب أداة وحدة منه فترة كافية قبل ما تحكم عليها.
ولو طلع إن ولا وحدة منهم بتستاهل أداة، هاد جواب منيح كمان، ووفّرت على حالك اشتراكات. وإذا بدّك طريق أقصر، الفحص بيسألك عشر أسئلة بنعم أو لا، وبيورجيك وين أكبر ثغرة بمشروعك.
أسئلة عن الموضوع
لازم أستخدم كل أنواع أدوات الذكاء الاصطناعي؟
لا. كثير مشاريع صغيرة بيكفيها نوع أو نوعين. ابدأ باللي بيحل أكثر شغلة بتاكل وقتك.
شو أسهل نوع أبدأ فيه؟
مساعد الكتابة والمحادثة. بتتعلمه بسرعة، وإنت بتراجع كل إشي قبل ما يطلع للزبون.
متى بدفع على أداة؟
جرّب أول. ادفع بس لما تلاقي حالك بتستخدم الأداة كل أسبوع وبتعرف بالضبط شو بتوفّر عليك.



التعليقات
لسا ما في تعليقات. كن أول واحد.