- ChatGPT بينفعك بالشغل الكتابي المتكرر، ومش بديل عن قرارك.
- كل اللي بيطلعه مسودة: اقرأ وعدّل وراجع أي معلومة قبل ما تبعت.
- هو بيساعدك إنت، وما بيرد على زباينك لحاله. هاي شغلة ثانية اسمها أتمتة.
ChatGPT بينفعك بمشروعك بالشغل الكتابي اللي بيتكرر كل يوم: رد على زبون، منشور، وصف خدمة، تلخيص، أو ترتيب أفكار. هو مساعد بتكتبله شو بدّك بالحكي العادي، وبيرجعلك مسودة بسرعة. مش موظف، ومش مستشار، وما بيعرف إشي عن مشروعك إلا اللي إنت بتحكيله إياه. لو فهمت هالنقطة، بتستفيد منه من اليوم.
7 استخدامات بتقدر تبدأ فيها اليوم
- ردود على أسئلة الزباين. اكتبله السؤال اللي بيتكرر ومعلوماتك الصح، واطلب رد قصير ومهذّب بيخلص بسؤال.
- منشورات السوشال ميديا. أعطيه الخدمة ومين زبونك، واطلب خمس أفكار. اختار وحدة وعدّلها بحكيك إنت.
- وصف الخدمات والمنتجات. بدل سطر ناشف، وصف واضح بيجاوب: شو هاد، لمين، وشو بيستفيد منه الزبون.
- تلخيص الأشياء الطويلة. عرض سعر، محادثة طويلة، أو ملف من مورّد. اطلب النقاط المهمة واللي لازم تنتبهله. وأي إشي رح توقّع عليه، اقرأه بنفسك كمان.
- الرسايل الصعبة. اعتذار عن تأخير، رد على شكوى، أو تذكير بدفعة. اكتبله الموقف واطلب صيغة محترمة وواضحة.
- ترتيب الشغل. احكيله كيف بتمشي الطلبية أو الحجز عندك خطوة خطوة، واطلب قائمة مرتبة تعطيها لموظف جديد.
- التجهيز قبل قرار. قبل ما تحكي مع مورّد أو مبرمج، اطلب منه الأسئلة اللي لازم تسألها.
لاحظ إن كلهم مسودات. إنت بتقرأ، بتعدّل، وبعدين بتبعت.
وما في داعي تحفظ طريقة خاصة للكتابة. احكي معه زي ما بتشرح لموظف جديد أول يوم: شو المطلوب، لمين، وشو الشكل اللي بدّك إياه. لو الجواب ما عجبك، لا تمسح وتبدأ من جديد. احكيله شو الغلط واطلب يعدّل: «أقصر»، «أبسط»، أو «بدون مبالغة».
وين لازم تنتبه
- بيغلط وهو واثق. ممكن يعطيك معلومة غلط بنفس النبرة اللي بيعطيك فيها الصح. أي رقم، قانون، أو معلومة طبية راجعها من مصدرها.
- ما بيعرف مشروعك. لو ما حكيتله أسعارك ودوامك وطريقة شغلك، رح يعبّي الفراغ بكلام عام، أو بكلام من عنده.
- بيانات الزباين مش إله. لا تلصق أسماء وأرقام وتفاصيل زباينك. اكتب الموقف بدون المعلومات الشخصية.
- حكيه مش حكيك. أول مسودة غالباً رسمية زيادة. اطلب منه يبسّطها، أو عدّلها بإيدك.
يعني اعتبره متدرّب شاطر وسريع، بس جديد عندك: بيكتب منيح، وما بيعرف زباينك ولا تفاصيل شغلك. بتعطيه الشغل الكتابي، وبتضل إنت اللي بيراجع وبيقرر. وأي إشي رح يطلع باسم مشروعك، بتمرّ عليه عينك أول.
جرّبها اليوم بربع ساعة
افتح واتساب مشروعك وطلّع أكثر ثلاث أسئلة بتتكرر عليك. بعدين افتح ChatGPT، أو أي مساعد ذكاء اصطناعي بتستخدمه، واكتبله: شو مشروعك، مين زبونك، السؤال، والجواب الصح بكلماتك. اطلب منه رد من ثلاث أسطر بيخلص بسؤال للزبون. عدّل الرد لحد ما يصير بيشبه حكيك، واحفظه عندك. هيك صار عندك ثلاث ردود جاهزة بدل ما تكتبها من أول وجديد كل مرة. ولو في أكثر من شخص بيرد على الزباين عندك، شاركهم الردود عشان الكل يحكي نفس الحكي.
السر كله بطريقة الطلب. كل ما أعطيته تفاصيل أكثر عن مشروعك، طلع الجواب أقرب للي بدّك إياه. والطلب الناقص بيرجعلك جواب بينفع لأي مشروع بالدنيا، يعني ما بينفعك.
متى ChatGPT لحاله ما بيكفي؟
ChatGPT بيساعدك إنت وإنت قاعد قدّامه. ما بيرد على زبونك آخر الليل، وما بيحجز موعد، وما بينقل طلبية لجدولك. هاي شغلة ثانية اسمها أتمتة، يعني نظام بيشتغل لحاله بدون ما حدا يكبس. لو مشكلتك إن الرسايل بتضيع وإنت نايم، اقرأ ليش مشروعك بيخسر زباين من رسايل الواتساب بعد الدوام.
ولو مشكلتك إنك بتضيّع وقت على الكتابة، ChatGPT بيكفيك وزيادة، وما في داعي تدفع على إشي أكبر. ابدأ بالاستخدام اللي بيوجعك أكثر إشي، مش بالسبعة مع بعض. لما يصير عادة عندك، ضيف الثاني.
أسئلة عن الموضوع
لازم أدفع عشان أستخدم ChatGPT بمشروعي؟
ابدأ بدون ما تدفع وجرّب الاستخدامات اللي فوق. لو لقيت حالك بتستخدمه كل يوم وبدّك أكثر، وقتها فكّر بالاشتراك.
ChatGPT بيقدر يرد على زبايني مباشرة؟
لحاله لا. هو بيساعدك تكتب الرد، وإنت بتبعته. الرد التلقائي على الزباين بده نظام مربوط بالواتساب.
بينفع أعتمد على معلوماته؟
بالصياغة والترتيب أه. بالأرقام والقوانين والمعلومات الطبية لا، راجعها من مصدرها دايماً.



التعليقات
لسا ما في تعليقات. كن أول واحد.